الذكاء الاصطناعي في العالم

الذكاء الاصطناعي

ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2024
تحت عنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية"

تقدّم تجربة «الذكاء الاصطناعي في العالم» عرضاً معرفياً شاملاً حول ماهية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الواسعة في خدمة التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة. تبدأ التجربة بتعريف الذكاء الاصطناعي وفق منظور جون ماكارثي بوصفه «علم وهندسة صنع الآلات الذكية» القادرة على محاكاة القدرات الذهنية البشرية، مع التأكيد على دوره المتنامي في تطوير عمليات الحكم وصنع السياسات ضمن إطار الحوكمة الحديثة.
تبرز التجربة الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، حيث تشير الدراسات إلى إمكانيته في المساهمة في نحو 79٪ من هذه الأهداف عبر تحسين التخطيط، وتقليل الهدر، ودعم الاقتصاد الدائري وبناء مدن ذكية قادرة على إدارة مواردها بكفاءة.
كما تستعرض التجربة تطبيقات عملية في مجالات متعددة، منها إدارة المرور عبر التنبؤ بالاختناقات، وتعزيز كفاءة الطاقة المتجددة، والزراعة الذكية التي تعتمد على الاستشعار والتنبؤ لرفع الإنتاجية، بالإضافة إلى دوره في الصناعة من خلال تقليل الأخطاء ورفع مستوى السلامة. وتتوسع التجربة في عرض استخدامات الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات البيئية، مثل التصدي لتغير المناخ، وحماية التنوع البيولوجي، ورصد صحة المحيطات، وتحسين إدارة المياه وجودة الهواء، فضلاً عن دوره في التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتسهيل خطط الإخلاء المبكر. وفي الختام، تناقش التجربة أبرز التحديات الأخلاقية والمجتمعية، وعلى رأسها الخصوصية، وحقوق الإنسان، والمساءلة، مما يستدعي وضع أطر واضحة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي لضمان استخدامه بما يخدم رفاه الإنسان والتنمية الشاملة.
حمــــل ملـــف التجربـــة الآن