جهود مركز جمعة الماجد في فهرسة المخطوطات وبناء قواعد البيانات

مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي 

ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2022.
تحت عنوان "إدارة المؤسسات التراثية"

يعد مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أحد المراكز الكبرى في العالم الإسلامي التي اضطلعت بالعناية بالمخطوطات المنتشرة في مكتبات العالم أجمع، لاسيما في وسط وغرب أفريقيا وشرق وجنوب آسيا، ترميمًا وتصويرًا، وهذا نتج عنه جمع كمٍ كبيرٍ من صور المخطوطات، (وصل العدد إلى 1,081,000 مخطوط في 837,255 مجلد) أغلبها من مكتبات لمَّا تُفهرس بها المخطوطات بعد. وهذا تطلَّب تطوير وسائل العمل التقليدية، وقواعد البيانات؛ لمحاولة إنجاز فهرسة هذا الكم الكبير، لاسيما وأن فهرسة المخطوطات هي من العمليات المشكلة في العديد من المكتبات الكبرى التي تحتوي كمًّا كبيرًا، إذ تتطلب جهودًا فنية وبشرية كبيرة، وميزانيات مالية هائلة، تكون سببًا في كثير من الأحيان في توقفها.
في ضوء تجربة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي نخلص إلى القول بإن مراعاة هذه الأبعاد الأربعة في منظومة فهرسة المخطوطات، يضمن حلولًا لكثير من إشكالياتها، وهو ضامن كبير لدقتها بمستوى عالٍ، وتدفقها بمرات أسرع من ذي قبل بما يكفل عدم تكدسها وسرعة وسهولة استفادة الباحثين منها. ويمكن إدارة المؤسسة من وضع خطط العمل بإبعاد زمنية واقتصادية بدقة شديدة. ويسهم دائمًا في تطوير كل عناصر المنظومة وتدريبها واستكمال نواقصها صعودًا إلى مستوى راقٍ جدًا. وهي العناصر الأساسية للمؤسسات والإدارات المحترفة المتقدمة.
حمــــل ملـــف التجربـــة الآن