جهود دارة الملك عبد العزيز في جمع المخطوطات
بالمملكة العربية السعودية

دارة الملك عبد العزيز

ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2022.
تحت عنوان "إدارة المؤسسات التراثية"

تُعَدّ المخطوطات ثروة تتفاخر بها الأمم وتعتز باقتنائها وتوارثتها عبر الأجيال؛ لما تحويه المكتبات الخاصة من نوادر وكنوز حضارية وعلمية وثقافية وذاكرة للمكان لا تجدها إلا فيها. وقد تنبهت إلى أهميتها المكتبات العامة والمؤسسات البحثية وأماكن صناعة القرار، وتسابقت إلى العناية بها؛ حفاظاً عليها من عوادي الزمن أن يصيبها التلف والعطب فتخسر الأمة بفقدها شيئاً كثيراً ما كان لها أن تخسره لو عُجل الاعتناء بها. وقد تعددت طرق الاعتناء ببالمخطوطات ما بين تعقيم وترميم وتصوير وحفظ. وكان لدارة الملك عبدالعزيز أثر فعال في جمع المخطوطات بالمملكة العربية السعودية؛ سواء بالاقتناء أو الوقف أو الهبة ..وغيرها فأسهمت إسهاماً كبيراً في المحافظة عليها والإفادة منها، وهذه الورقة سوف تسلط الضوء على نماذج من جهودها. 
تقوم دارة الملك عبدالعزيز ومراكزها التابعة لها كمركز مكة المكرمة ومركز بحوث دراسات المدينة المنورة ومركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية وغيرها من مراكز الدارة بدور الوسيط بين حضارة الأجيال المتعاقبة وتراثها ، وذلك عن طريق توثيق إنجازاتهم والمحافظة عليها لمدد أطول عبر طرق الحفظ الحديثة ، والترميمات التي يقوم بها خبراء وفنيون في مجال الوثائق والمخطوطات ، وهذا ما يجعله بمثابة طوق النجاة لكثير من مصادر التاريخ الحضارية والثقافية التي اشتهرت بها المملكة العربية السعودية عل مر العصور .

حمــــل ملـــف التجربـــة الآن