الفهارس الإلكترونية ودورها في إتاحة التراث المخطوط مركز الفهرسة ونظم المعلومات أنموذجًا
التابع لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية

مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية

ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2022
تحت عنوان "إدارة المؤسسات التراثية"

حظيت المخطوطات بمكانة مميزة بين الأوعية المكتبية الأخرى، لأنها تمثل ثروة تراثية في مختلف المجالات العلمية والمعرفية، وبفضلها تمكّن الإنسان من تدوين ثقافته ورسم خارطة حياته في شتى العلوم، فكانت مادة قيمة للباحثين والمحققين والمهتمين ورافداً غزيراً بالمعلومات التاريخية.
وتعمل المؤسسات التراثية على توثيق التراث المخطوط بشتى الوسائل كي تمكن الباحثين من الوصول إليه بأسرع وقت وأقل جهد وكلفة، ومن هذه الوسائل الفهارس الإلكترونية المتاحة على شبكات الإنترنت التي تعنى بالتراث، حيث كان الباحثون في السابق يعانون من صعوبات كثيرة في الوصول إلى محتوى فهارس المكتبات على عكس ما أتيح لهم الآن في عصر الإنترنت من تسهيلات قادرة على توفير تلك الفهارس وسهولة تناولها من الباحثين وبهذه الصورة يوفر لهم الوقت والجهد في سرعة الانجاز والتعريف بالتراث المخطوط.
وقد جاءت هذه الدراسة للتعريف بإحدى المؤسسات العراقية التراثية المساهمة بعملية انجاز فهارسها وفق أحدث الانظمة وقواعد الفهرسة العالمية وإتاحتها على شبكة الإنترنت، وهو مركز الفهرسة ونظم المعلومات التابع لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية الذي كرس عمله في فهرسة المخطوطات العربية لتيسير الاستفادة منها خدمة الباحثين والمحققين والمساعدة في إتاحتها وتكشيفها بأدوات العصر الحالي وفق تقنين معياري وقواعد دولية تعّبر عن محتوى المخطوطة ومضمونها. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي (دراسة حالة) واختارت مخطوطات مكتبة العتبة العباسية كمجتمع للدراسة، واستخدمت العينة (القصدية) للمخطوطات التي تبرز مشكلة الدراسة ومعالجاتها، ووظفت أداة الملاحظ وجمع البيانات وتحليلها ومقارنتها، فضلاً عن استخدام المراجع وقوائم رؤوس الموضوعات لتحقيق أهداف الدراسة.
حمــــل ملـــف التجربـــة الآن