ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2022
تحت عنوان "إدارة المؤسسات التراثية"
إن الموروث الثقافي للامة هو دليل حي وقائم على هويتها وعلى تاريخها وعلى استمرارها، وأن الحفاظ على هذا الموروث هو مسؤولية الجميع حكومة ومؤسسات وافراد، فهو اصل الحكاية ومنبعها وهو جدار الحماية لها ولكل انتاجها الثقافي الفكري، الفني، الأدبي، السياسي، الاقتصادي، الإجتماعي، والعلمي وهو الذي يمنحها مكانتها بين الأمم، أي أن الأمة التي لا تحافظ على موروثها الثقافي ستندثر حتما وسينساها التاريخ.
إن فلسطين التي تئن تحت احتلال ظالم بشع لا يرحم، تحمل مسؤولية كبرى في حماية موروثها الثقافي وتدافع عن الموروث الثقافي المشترك مع امتنا العربية والإسلامية ممثلا بالقدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ولأن هذا الإحتلال الذي لا يحمل اي موروث ثقافي يذكر، يحاول بكل الطرق الممكنه وغير الممكنة محو وسرقة وانتحال هذا الموروث الثقافي ونسبه له، لأنه احتلال جاء ليقتلع الانسان والشجر والحجر من الجذور، وليس أدل على ذلك مما حدث ويحدث في كل فلسطين عموما وفي القدس على وجه الخصوص.