مشروع الترجمة الآلية للغة الإشارة باستخدام الذكاء الاصطناعي بغرف العلميات الرئيسة بوزارة الداخلية

وزارة الداخلية

ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2024
تحت عنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية"

تعرض التجربة مبادرة وطنية مبتكرة نفّذتها وزارة الداخلية في مملكة البحرين بهدف تمكين فئة الصم والبكم من التواصل الفعّال مع غرف العمليات ومراكز الخدمة، وذلك عبر تطوير نظام ذكي يعتمد على الترجمة الآلية للغة الإشارة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. جاء المشروع تنفيذًا لتوجيهات وزير الداخلية، وامتدادًا لجهود التحول الرقمي والتوسع في توظيف التقنيات المتقدمة داخل المنظومة الأمنية.
قامت التجربة على تطوير تطبيق يعمل على الهواتف الذكية والحواسيب لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من إرسال بلاغاتهم بلغة الإشارة، حيث يُترجم التطبيق حركات اليد والجسد إلى نص مكتوب يُرسل مباشرة إلى غرفة العمليات، مما يضمن استجابة سريعة وفعّالة للحالات الطارئة. وشاركت في المشروع جهات وطنية بالتعاون مع شركة كندية متخصصة في الذكاء الاصطناعي.

مرّ المشروع بمراحل متعددة بدأت بجمع وتصوير البيانات، وإعداد السيناريوهات، ثم معالجة الفيديوهات واستخراج الإشارات الرئيسية بدقة مع مراعاة خصوصية المستخدمين. تلا ذلك مراحل تدريب النماذج، وتكرار الاختبارات للوصول إلى دقة تتجاوز 84%. كما شمل التطوير بناء تطبيق أندرويد قادر على تحليل مقاطع فيديو قصيرة ترسل إلى الخادم لتحديد الكلمات والإشارات بدقة لحظية. تختتم التجربة بتحديد مسارات التوسع المستقبلي، مثل تعميم التطبيق على مراكز الشرطة والخدمة، وتمديده لجهات حكومية أخرى كالصحة والتعليم، إضافة إلى تحسين النموذج اعتمادًا على التغذية الراجعة المجتمعية.
حمــــل ملـــف التجربـــة الآن