الرقمنة وتحديات تطبيق مشاريع
الذكاء الاصطناعي في الخدمة المدنية

ديوان الموظفين العام

ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة لعام 2024
تحت عنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية"

تقدم هذه التجربة رؤية شاملة لمسار الرقمنة في قطاع الخدمة المدنية في دولة فلسطين، ودور ديوان الموظفين العام في تطوير المنظومة الإدارية عبر تبني حلول رقمية متقدمة تُمهّد مستقبلاً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يبدأ العرض بإبراز الأساس القانوني لعمل الديوان ومسؤوليته في تحسين الأداء الحكومي، وتطوير التشريعات، وبناء القدرات، وإدارة عمليات التوظيف وفق معايير شفافة وعادلة.
تستعرض التجربة أبرز المشروعات الرقمية التي نفذها الديوان، وعلى رأسها منظومة الأرشفة الإلكترونية التي تشمل أكثر من 148 ألف ملف وظيفي يحتوي على ما يزيد عن 16 مليون وثيقة، ما أتاح سهولة الوصول إلى المعلومات وتبادلها بين الوزارات. كما تشمل المشروعات البوابة الإلكترونية التي تخدم مئات الآلاف من الموظفين ومقدمي الطلبات، إضافة إلى منظومة التوظيف الإلكترونية التي أحدثت تحولاً جذرياً في الإعلان عن الوظائف، والتقدم لها، وفرز الطلبات، والتواصل مع المتقدمين.
وتبرز التجربة كذلك نظام الامتحانات التنافسية الإلكترونية وبنك الأسئلة، ونظام «موارد» لإدارة الموارد البشرية، إضافة إلى إنشاء مركز بيانات موحد ونسخة احتياطية لضمان استمرارية العمل. وتشير التجربة إلى المرحلة التالية لما بعد الرقمنة التي تتطلب بناء مستودعات بيانات، ولوحات متابعة تفاعلية، تمهيداً لدخول عالم الذكاء الاصطناعي عبر تقنيات مثل معالجة الصور، والدردشة الآلية، وأنظمة الخبراء، والتعلم الآلي. وتناقش التجربة مجموعة من التحديات، أهمها ضعف الإطار القانوني المنظم للتقنيات الحديثة، وندرة الكفاءات المؤهلة، ومخاوف الخصوصية، ومقاومة التغيير، إضافة إلى التحيزات المحتملة في البيانات. وتخلص التجربة إلى ضرورة مواءمة الرقمنة والذكاء الاصطناعي مع متطلبات الشفافية، وحماية البيانات، وخلق فرص عمل تحافظ على التوازن الاجتماعي.
حمــــل ملـــف التجربـــة الآن